لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ >١٧٤٠> قوله (جَاءَتْ الْغُمَيْصَاءُ أَوْ الرُّمَيْصَاءُ) الأول بعين معجمة، والثاني براء مهملة، في (الإصابة) : هي زوجته عمرو بن حزم، أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء، فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: (لاَ حَتَّى يَذُوقَ الآخِرُ مِنْ عُسَيْلَتِهَا ... ) الحديث، قال أبو موسى عن غير أم سليم، وأورد ابن منده الحديث الذي رواه المصرفي في ترجمة أم سليم، قال ابن الأثير: والصواب: مع أبي موسى. (فَمَا كَانَ) أي: الزمان الذي مضى بعد كلامها (إِلَّا يَسِيرًا) أي: قليلًا، وفي (المجمع) : ورواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، وفي (الإصابة) : ذكره في ترجمة عبيد الله بسند أحمد وقال: رجاله ثقات.