يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ احْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمْ الْعُشُورَ >١٥٦٦> قوله (الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمْ الْعُشُورَ) أي: في الزكاة، وجعلها ربع العشر، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله موثقون. مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وجعل الجنة مصيره ومأواه هو عبد بن عوف بن عبيد القرشي الزهري، أسلم قديمًا، جاء (أنه تصدق بشطر ماله ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة، وكان أكثر ماله من التجارة) أخرجه ابن المبارك. ويكفي في فضله ما جاء (أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى خلفه في سفرة ركعة من صلاة الصبح) وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصادق البار) فكان عبد الرحمن يقوم ببعض أمورهن، أعتق ثلاثين ألف نسمة، وأوصى لكل من شهد بدرًا بأربعمائة دينار، فكانوا مائة رجل. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ