١٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقَاسَمْتُ أَخِي فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يُبَارَكُ فِي ثَمَنِ أَرْضٍ وَلَا دَارٍ لَا يُجْعَلُ فِي أَرْضٍ وَلَا دَارٍ >١٥٦٣> قوله (لَا يُجْعَلُ فِي أَرْضٍ ... إلخ) ، أي: ينبغي لمن باع دارًا أن يشتري بثمنها مثلها، أي: دارًا أخرى وإلا كان حقيقًا أن لا يبارك له فيه، وهذا الحديث جعله ابن ماجه من مسند سعيد بن حريث، وكذا ذكره الإمام المؤلف في (مسنده) أيضًا، واحتمال أنهما حديثان ممكن على بعد، إذ الراوي فيهما بل هو نزول يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، لا كما تنزل الأشياء سبحان الله، فهل يقول أحد غير الله: (هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ) ؟! فلو قاله أحد من خلق الله لكفر، فهذا تأويل باطل أفضى إلى لازم باطل. ٢٠ هو عبد الملك عن عمرو، فليعلم، والله تعالى أعلم.