مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأبي بكر يومئذ: اصعد المنبر، فلم يزل به حتى صعد المنبر، فبايعه الناس عامة.
ثم رواه البخاري، عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، به. مختصرا.
وقد قدمنا في "سيرة الصديق" أنه بايعه يومئذ المهاجرون والأنصار حتى علي والزبير، وذلك بإسناد صحيح ارتضاه مسلم بن الحجاج وابن خزيمة رحمهما الله.
فهذه بيعة الصديق التي اتفق عليها المهاجرون والأنصار، وإنما كانت فلتة لأنهم لم يحتاجوا إلى تفكر وترو في أمر الصديق، إذ هم جازمون قاطعون بأنه أفضلهم وخيرهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما بيعة عمر بن الخطاب فكانت بتفويض الصديق إليه الأمر من بعده، وأجمع الصحابة على تلقي ذلك من الصديق بالقبول، فرضي الله عنهم وأرضاهم، وجعلنا ممن يحبهم وتيولاهم.
- حديث آخر:
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأبي بكرٍ يومئذ: اصعدِ المنبرَ، فلم يزل به حتى صَعِدَ المنبرَ، فبايعه الناسُ عامَّةً.
ثم رواه البخاري (١)، عن يحيى بن بُكَير، عن اللَّيث، عن عُقيل، عن الزهري، به. مختصرًا.
وقد قدَّمنا في «سيرة الصِّديق» أنه بايَعَه يومئذٍ المهاجرون والأنصار حتى عليٌّ والزُّبيرُ، وذلك بإسناد صحيح ارتضاه مسلم بن الحجَّاج وابن خزيمة رحمهما الله (٢).
فهذه بيعة الصِّديق التي اتفق عليها المهاجرون والأنصار، وإنما كانت فَلتةً لأنهم لم يحتاجوا إلى تفكُّرٍ وتَرَوٍّ في أمر الصِّديق، إذ هم جازمون قاطعون بأنه أفضلُهم وخيرُهم بعدَ رسولِ الله ﷺ، وأما بيعةُ عمرَ بنِ الخطابِ فكانت بتفويض الصِّديق إليه الأمرَ من بعده، وأجمع الصحابةُ على تلقِّي ذلك من الصِّديق بالقَبول، فرضي الله عنهم وأرضاهم، وجعلنا ممَّن يحبُّهم ويتولاهم.
/ (ق ٢٨٠) حديث آخر