٤١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنِي حُمْرَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ سِوَى ظِلِّ بَيْتٍ وَجِلْفِ الْخُبْزِ وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ وَالْمَاءِ فَمَا فَضَلَ عَنْ هَذَا فَلَيْسَ لِابْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ >٤١٣> قوله (كُلُّ شَيْءٍ) أي: مما يتعلق بالدنيا، وهو مبتدأ خبره مقدر بقرينة ما بعده، أي: لا حق لابن آدم فيه لا بمعنى أنه لا يملكه، بل بمعنى أنه لا ينبغي له الاجتهاد في تحصيله ابتداء، ولا احتباسه إذا حصل بقاء، وقيل: أراد بالحق ما وجب له من الله من غير تبعة في الآخرة ولا سؤالًا عنه إذا اكتفى به (وَجِلْفِ الْخُبْزِ) بكسر جيم فسكون لام: الخبز بلا إدام، واليابس الغليظ أو حرف الخبز، وقيل: هو ظرف مثل الخرج، أي: لا بد له من ظرف يضع فيه الخبز والماء، وقيل: ويروى بفتح لام: جمع (جِلْفة) بمعنى الكسرة من الخبز.