حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ قَالَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْغَارِ وَقَالَ مَرَّةً وَنَحْنُ فِي الْغَارِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا >١١> قوله (اللهُ ثَالِثُهُمَا) أي: بالعون والنصر لا بمجرد هذا العلم، حتى يرد أن كل اثنين ثالثهما الله، لقوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} >المجادلة: ٧> ولقوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} >الحديد: ٤> لأن ذاك العموم في المعية بالعلم.