جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن عبد الله الفرائضي عن إبراهيم بن علي بن محمد بن غالب عن محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي الأزدي عن يوسف بن سعيد المصيصي عن الحجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج المكي عن يونس بن سيف العنسي عن سُليمان بن يَسَار عن تفرج الناس على أبي هريرة عن له ناتل الشامي

قال: (أول الناس - يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد في سبيل اللّه فأتى به ربه عز وجل فعرفه نعمة فعرفها. فقال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت حتى قتلت: قال: كذبت، ولكن قاتلت ليقال: هو جريء، وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمة فعرفها فقال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت فيك العلم وعلمته، وقرأت القرآن. قال: كذبت، ولكن ليقال: هو قاريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل أوسع اللّه عليه وأعطاه من أصناف المال، فأتي به فعرفه نعمة فعرفها، قال: فماذا عملت فيها؟ قال ما تركت في سبيل تحب أن أنفق فيها إلا أنفقت فيها. فقال: كذبت، ولكن ليقال: هو جوّاد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) . وهذا الحديث فيمن لم يرد بعلمه وعمله وجه اللّه تعالى، وقد قيل في الرياء: إنه الشرك الأصغر، ولا يزكو معه عمل. عصمنا اللّه برحمته.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.