جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:عبد الوارث ابن سفيان عن قاسم بن أصبغ عن جميعا عن محمد بن وضاح عن زهير عن سفيان

بعض الحكماء: من الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم. وكان يقال: العلم أشرف الأحساب، والأدب والمروءة أرفع الأنساب. وقال بعض الحكماء: أفضل العلم وأولى ما نافست عليه منه علم ما عرفت به الزيادة في دينك ومروءتك. وقال الأحنف: كاد العلماء أن يكونوا أربابا وكل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل ما يصير. ويقال: مثل العلماء مثل الماء حيث ما سقطوا نفعوا. وقال أبو الأسود الدؤلي: الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك. وقيل لبزر جمهر: أيهما أفضل الأغنياء أو العلماء؟ قال: (العلماء) قيل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء؟ قال: لمعرفة العلماء بفضل الغني، وجهل الأغنياء بفضل العلم. وقالت امرأة لإبراهيم النخعي: يا أبا عمران! أنتم معشر العلماء أحد الناس، وألوم الناس! فقال لها: أما ما ذكرت من الحدة فإن العلم معنا والجهل مع مخالفينا، وهم يأبون إلا دفع علمنا بجهلهم فمن ذا يطيق الصبر على هذا؟ وأما اللوم فأنتم تعلمون تعذر الدرهم الحلال وإنا لا نبتغي الدرهم إلا حلالا، فإذا صار إلينا لم نخرجه إلا في وجهه الذي لا بد منه. وقالوا: العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، والعلماء أعلام الإسلام والعالم كالسراج، من مرّ به اقتبس منه، ولو لا العلم كان الناس كالبهائم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.