مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ, لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، لَيْسَ فِيهِ إِثْمٌ, وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ: سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الله الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الله الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الله الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الله الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رَحْمَتُهُ (١) ، سُبْحَانَ الله الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الله الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الله الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي لاَ مَنْجَا مِنْهُ إِلاَّ إِلَيْهِ. . ١٣٥- ما أَمر النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عمر بن الخطّابِ أن يدعو بِهِ.