١٥٩٧- ١٥٩٤- حَدَّثنا زَحْمُويَه، حَدَّثنا صَالِحٌ، حَدَّثنا أَبُو جَنَابٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّ أَخِي وَجِعَ، فَقَالَ: مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟ قَالَ: بِهِ لَمَمٌ، قَالَ: فَابْعَثْ إِلَيَّ بِهِ قَالَ: فَجَاءَهُ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فَاتِحَةَ الكِتَابِ، وَأَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا {وَإِلِهُكُمْ إِلِهُ وَاحِدُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، وَآيَةَ الكُرْسِيِّ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، وَآيَةً مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأُولُو العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الأَعْرَافِ {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ المُؤْمِنِينَ فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ} ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الجِنِّ {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الصَّفِّ مِنْ أَوَّلِهَا، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ، وَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ.