الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما تبلغ فيكتب الله بها سخطه الى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضاه الى يوم القيامة قال الحميدي هذا ما عندي يبلغ به كما كان يقوله أول
الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما تبلغ فيكتب الله بها سخطه الى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضاه الى يوم القيامة قال الحميدي هذا ما عندي يبلغ به كما كان يقوله أول
٩٥٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ اللَّيْثِىُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِىِّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا تَبْلُغُ فَيَكْتُبُ اللَّهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضَاهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . قَالَ الْحُمَيْدِىُّ : هَذَا مَا عِنْدِى يَبْلُغُ بِهِ كَمَا كَانَ يَقُولُهُ أَوَّلُ.