مصنف عبد الرزاق الصنعاني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قَالَ: فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا، يَرِثُهُ، وَلَيْسَ بِابْنِهِ، أَمْ يَسْتَرِقُّهُ، وَهُوَ يَغْذُوهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصِرِهِ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ.