الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الحسن عن أبي بكرة، وبحديث محمد بن إسحاق عن Yazid bin Abi Habib عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك الأنصاري
الإسناد 2:أبو داود من حديث ابن عقيل عن Muhammad bin 'Ali bin al-Hanfiyyah عن علي رضي الله عنه

مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم" . و "ابن عقيل" – بفتح العين وكسر القاف –: عبد الله بن عقيل نسب إلى جده، وقد تقدم ذكره. وأخرجه الترمذي. روى الترمذي رحمه الله تعالى من حديث جرير، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف حول البيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه. فمن تكلم فيه فلا [يتكلمن] إلا بخير ". وهذا الحديث قد روي مرفوعا وموقوفا. فرفعه من ثلاثة أوجه: أحدها: رواية عطاء بن السائب المذكورة آنفا من حديث جرير. ورواه أيضا عن عطاء مرفوعا: فضيل بن عياض وموسى بن أعين وسفيان. أخرجها كلها البيهقي. ولفظه في رواية موسى بن أعين: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل لكم المنطق [فيه] ، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير ". قال البيهقي:" وبمعناه في رواية الفضيل ". انتهى. وقد أخرجه الحاكم أبو عبد الله في" الجامع الصحيح المستدرك "من حديث السفيانين، عن عطاء مرفوعا. فروى حديث الثوري عن علي بن [حمشاذ] العدل، عن محمد بن صالح الهمذاني، عن عبد الصمد بن [حسان] ، عن سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله قد أحل لكم فيه الكلام، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير ". وروى حديث سفيان بن عيينة عن أبي بكر ابن إسحاق، عن [بشر] بن موسى، عن الحميدي، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما [يرفعه] إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:" الطواف بالبيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير ". قال الحاكم:" صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد أوقفه جماعة ". الثاني: رواية معن بن عيسى عن موسى بن أعين، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله تعالى أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير". الثالث: رواية الباغندي عن عبد الله بن عمران، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما وأما الموقوف: فرواية عمر بن أحمد بن يزيد عن عبد الله بن عمران، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما أخرجها البيهقي. فأما طريق عطاء بن السائب، فإن عطاء من الثقات، قال الإمام أحمد فيه: "ثقة ثقة، رجل صالح" . وقال في رواية أبي طالب: "من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء، سمع منه قديما شعية والثوري، وسمع منه [حديثا] جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل - [يعني ابن علية - وعلي] بن عاصم، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها" . وقال يحيى بن معين: "ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط، إلا شعبة وسفيان" . وقال يحيى بن معين: "اختلط عطاء، فمن سمع منه قديما فهو صحيح، وما سمع منه جرير [وذووه] ليس من صحيح حديث عطاء" . انتهى. وقد حصلت الفائدة برواية سفيان الثوري التي [أخرجها] الحاكم عن عطاء، وسفيان – كما تقدم – سمع منه قبل الاختلاط، فهي على رواية جرير التي خرجها الترمذي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.