الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الحادي عشر عن الدارقطني من حديث أبي بكر الداهري عن حجاج، [عن] الزهري عن عطاء بن يزيد الجندعي عن أبو سعيد الخدري

من رعف في صلاته، فليرجع فلتيوضأ، وليبن على صلاته" . وفي رواية: "إذا قاء أحدكم، أو رعف وهو في الصلاة، أو أحدث، فلينصرف فليتوضأ، ثم ليجيء، وليبن على ما مضى" . "أبو بكر الداهري" – بالدال المهملة – قال أحد: "يروي أحاديث مناكير، ليس هو بشيء" . وقال علي – هو ابن المديني –: "ليس بشيء" . وروى مالك في "الموطأ" عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف انصرف فتوضأ، ثم رجع فبنى ولم يتكلم. ومالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي: أنه رأى سعيد بن المسيب رعف وهو يصلي، فأتى حجرة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بوضوء فتوضأ، ثم رجع فبنى على ما قد صلى. لذلك، وقال في أثناء الكلام الذي حكاه عن أهل العراق: "مع أنه معروف من مذهب ابن عمر، ومذهب أبيه رضي الله عنهما إيجاب الوضوء من الرعاف، وأنه كان عندهما حدثا من الأحداث الناقضة للوضوء، إذا كان الرعاف ظاهرا سائلا، وكذلك كل دم سال من الجسد وظهر" . ذكر ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم، أنا ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "من رعف في صلاته فلينصرف فليتوضأ، فإن لم يتكلم بنى على صلاته، وإن تكلم استأنف الصلاة" . وذكر عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "إذا رعف الرجل في الصلاة، أو ذرعه القئ، أو وجد مذيا، فإنه ينصرف فيتوضأ" . ثم [عن نافع، عن ابن عمر قال: "من رعف في صلاته، فلينصرف، وليتوضأ، ثم] يرجع، فيتم ما بقي على ما مضى، ما لم يتكلم" . وقال الزهري: "الرعاف والقئ سواء، يتوضأ منهما، ويبني، ما لم يتكلم ". وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير: أنه سمع سعيد بن المسيب يقول:" إن رعفت في الصلاة فاشدد على منخريك وصل كما أنت، فإن خرج من الدم شيء فتوضأ، وأتم على ما مضى ما لم تتكلم "" . قال أبو عمر: "ذكر ابن عمر للمذي المجتمع على أن فيه الوضوء، مع القئ والرعاف يوضح لك مذهبه فيما ذكرنا" . قال البيهقي: "وروى حجاج بن أرطاة، عن خالد بن سلمة، عن محمد بن الحارث: أن عمر رضي الله عنه كان يصلي بأصحابه، فرعف، فقدم رجلا يصلي بالقوم، ثم ذهب فتوضأ، ثم رجع فصلى ما بقي من صلاته ولم يتكلم" . قال: "وهذا مرسل، فإن محمد بن الحارث بن أبي ضرار لم يدرك عمر رضي الله عنه، وحجاج بن أرطأة ضعيف" . وروى الدارقطني من حديث وكيع، عن علي بن صالح وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: "إذا [وجد] أحدكم في بطنه رزاً، أو رعافا، أو قيئا، فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبن على صلاته ما لم يتكلم ". قال البيهقي في" الخلافيات ":" ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه وعاصم بن ضمرة: ليس بالقوي، والحارث الأعور: ضعيف ". ثم أورد بسنده إلى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه " أيما رجل دخل في الصلاة، فأصابه رز في بطنه، أو [قئ، أو] رعاف، فخشي أن يحدث قبل أن يسلم الإمام، فليجعل يده على أنفه – إن كان يريد أن يعتد بما قد مضى – ولا يتكلم حتى يتوضأ، ثم يتم ما بقي، فإن تكلم فليستقبل، وإن كان قد تشهد وخاف أن يحدث قبل أن يسلم الإمام فليسلم فقد تمت صلاته ". قال البيهقي:" وروى أبو معشر عن إبراهيم، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إذا رعف ذهب فتوضأ، فأتم بقية صلاته" . قال "وهذا مرسل، إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود، ومرسلات إبراهيم ليست بشيء" . قال: "وروى عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:" يعاد الوضوء من القئ والرعاف والنائم تبسطا". وعسل بن سفيان ليس بالقوي، ذكره أبو حاتم في كتاب "المجروحين" ". قال:" وروى عمران بن ظبيان، عن أبي تحيى حكيم بن سعد – وليسا بالقويين –، عن سلمان رضي الله عنه "إذا وجد أحدكم في صلاته رزا، أو قيئا، أو رعافا فلينصرف فليتوضأ، وليبن على صلاته" ". ثم ذكر [بسنده] إلى سفيان، عن عمران بلفظ آخر، وقال في آخره:" كذا ذكره الثوري، وليس فيه ذكر القئ ". قلت:" عمران بن ظبيان "كوفي روى عنه السفيانان وشريك وغيرهم، قال أبو حاتم:" يكتب حديثه "، [وقال] البخاري:" فيه نظر ". و" أبو تحيى "هذا: أوله تاء ثالث الحروف مكسورة." حكيم ": بضم الحاء، وفتح الكاف. وقوله:" رزا "– بكسر الراء المهملة، وبعدها زاي مشددة – قال الأصمعي – فيما أورده الجوهري –:" يقال: وجدت في بطني رزا ورزيزى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.