وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟، لِأَشْيَاءَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ، فَقَالَ: «عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ §اللَّهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ» ، فَقَالُوا: نَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «الْهَرَمُ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَقَدْ رَوَاهُ عَشَرَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَثِقَاتِهِمْ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، فَمِنْهُمْ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرِي لَهُ، وَمِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ الْبَجَلِيُّ " - [٤٤٢] -: [التعليق - من تلخيص الذهبي] ٨٢٠٦ - صحيح