إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإيمان قال الله عز من قائل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر الآية قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم حدثنا سعيد قال نا أبو الأحوص قال نا سماك بن حرب عن عكرمة في قوله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم قال كان المشركون يجيئون إلى البيت ويجيئون معهم بالطعام فأنزل الله عز وجل وإن خفتم عيلة فسفوف يغنيكم الله من فضله إن شاء فأنزل الله عليهم المطر فكثر خيرهم حتى ذهب المشركون عنهم الآية قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلاها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون حدثنا سعيد قال نا هشين قال نا العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت قال حدثني أبو البختري الطائي قال قال لي حذيفة أرأيت قول الله عز وجل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال حذيفة أما إنهم لم يصلوا لهم ولكنهم كانوا ما أحلوا لهم من حرام استحلوه وما حرموا عليهم من الحرام حرموه فتلك ربوبيتهم الآية قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون حدثنا سعيد قال نا عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي جعفر عن جابر بن عبدالله في قوله عز وجل ليظهره على الدين كله قال خروج عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام الآية قوله تعالى إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم الآية حدثنا سعيد قال نا أبو معاوية عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل منها أربعة حرم قال المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة هو أثر موضوع الآية قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما الآية حدثنا سعيد قال نا جرير بن عبدالحميد عن منصور عن أبي وائل في قوله عز وجل إنما النسيء زيادة في الكفر قال كان الناسي رجلا من كنانة وكان ذا رأي فيهم وكان يجعل المحرم سنة صفرا فيغزو فيه فيصيب فيه وسنة يحرمه فلا يغزو فيه وهو قوله عز وجل يحلونه عاما ويحرمونه عاما الآية قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون حدثنا سعيد قال نا سفيان عن حصين عن أبي مالك قال أول شيء نزل من براءة التي بعد الأربعين انفروا خفافا وثقالا إلى قوله إن كنتم تعلمون الآية قوله تعالى عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين حدثنا سعيد قال نا سفيان عن عمرو بن دينار قال سمعت عمرو بن ميمون الأودي يقول اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى حتى أنزل الله عز وجل عفا الله عنك لم أذنت لهم و ما كان لنبي أن يكون له أسرى