صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من ماتَ وهو يعلمُ أن لا إله إلّا اللهُ؛ دخلَ الجنّة" . صحيح - "أحكام الجنائز" (ص ١٩) : م، فليس على شرط "الزوائد" ، وكذا قال الحافظ في حاشية الأَصل. ٧ - ٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: بعثني رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "نادِ في الناسِ: من قالَ: لا إله إلّا الله؛ دخل الجنّة" . فخرج، فلقيه عمر في الطريق فقال: أين تريدُ؟ قلت: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا، قال: ارجع، فأبيت، فَلَهَزَني لَهزة في صدري أَلِمْتُها، فرجعت ولم أجدْ بدًّا. قال: يا رسول اللهِ! بعثت هذا بكذا وكذا؟ قال: "نعم" . قال: يا رسول اللهِ! إنَّ الناسَ قد طمعوا وَخَبُثوا ، ف قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم "اقعد" . صحيح - "الصحيحة" (١٣١٤ و ٢٣٥٥) . ٨ - ٨ - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، قال: كُنّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في غزوة، فأصابَ الناسَ مخمصةٌ [شديدة] ، فاستأذنوا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في نحر بعض ظهورِهم، فقال عمر: يا رسول اللهِ! فكيف بنا إذا لقينا عدوّنا جياعًا رِجالًا؟ ولكن إن رأيتَ يا رسولَ اللهِ! أن تدعوَ الناس ببقية أزوادهم، فجاءوا به؛ يجيءُ الرَّجل بالحَفنة من الطعام، وفوقَ ذلك، فكانَ أعلاهم الذي جاء بالصاع من التمر، فجمعه على نِطَع، ثمَّ دعا اللهَ بما شاء [اللهُ] (١) أن يدعو، ثمَّ دعا النّاس بأوعيتهم، فما بقي في الجيش وعاءٌ إلّا ملَؤوه، وبقي مثله، فضحكَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حتّى بدت نواجذه، ثمَّ قال: "أَشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهدُ أني رسول اللهِ، وأشهدُ عند اللهِ: لا يلقاه عبد مؤمن بهما؛ إلّا حجبتاه عن النارِ يوم القيامة" . صحيح لغيره - "التعليقات الحسان على الإحسان" (١/ ٢٢١ - ٢٢٢/ ٢٢١) ، "الصحيحة" (٣٢٢١) . ٩ - ٩ - عن رفاعة بن عَرابة الجهني، قال: صَدَرنا مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من مكة، فجعل ناس يسأذنونَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - [إِلى أَهليهم] ، فجعل يأذن لهم، فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم "ما بالُ شِق الشجرة التي تلي رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليكم من الشق الآخر؟!" . قال: فلم نرَ من القومِ إلّا باكيًا، قال: يقول أبو بكر: إنَّ الذي يستأذنك بعد هذا لسفيهٌ - في نفسي -، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه - وكانَ إذا حلفَ قالَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.