جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه ولا من فاسق بين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلا قد قرأ حتى أزلقه بلسانه، ثم تأوله على غير تأويله١.
أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه ولا من فاسق بين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلا قد قرأ حتى أزلقه بلسانه، ثم تأوله على غير تأويله١.