أيها الناس كتب عليكم الحج" . فقيل: يا رسول الله أفي كل عام؟ قال: "لا ولو قلتها لوجبت، الحج مرة واحدة، فما زاد فهو تطوع" ٤. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الدارمي "٥٨٧" ١/ ١٥٣، والخطيب في الكفاية ص١٤، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة "٤٨" ص٤٦، والحازمي في الاعتبار ص٢٥، والهروي في ذم الكلام، وابن بطة في الإبانة "٨٨-٨٩" ١/ ٢٥٣-٢٥٤، وعزاه في مفتاح الجنة ص٩١ لسعيد بن منصور. ٢ رواه الخطيب في الكفاية ص١٤-١٥. ٣ انظر معرفة السنن والآثار ١/ ١٠٢-١٠٣. ٤ رواه أبو داود "١٧٢١" ٢/ ١٣٩، والنسائي ٥/ ١١١، وابن ماجه "٢٨٨٦" ، ورواه الدارمي "١٧٨٨-١٧٨٩" ٢/ ٤٦، والدارقطني ٢/ ٢١٨-٢٧٩-٢٨٠-٢٨١، وأحمد ١/ ٢٥٥- = - قال أبو عمر: الآثار في بيانه لمجملات التنزيل قولا وعملا أكثر من أن تحصى، وفيما لوحنا به هداية وكفاية والحمد لله. وكان أبو إسحاق إبراهيم بن سيار يقول: بلغني وأنا حدث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن اختناث فم القربة والشرب منه. قال: فكنت أقول: إن لهذا الحديث لشأنا وما في الشرب من فم القربة حتى يجيء فيها هذا النهي؟!! فلما قيل لي: أن رجلا شرب من فم قربة فوكعته حية فمات، وأن الحيات والأفاعي تدخل في أفواه القرب، علمت أن كل شيء لا أعلم تأويله من الحديث أن له مذهبا وإن جهلته.