١٠٧٧" ، وقد رواه الدارمي "١٧٠" ١/ ٧٣ وغيره. ٢ سبق قريبا برقم "١١٥٠" . ٣ رواه البخاري "٢١٨٠-٢١٨١" ٤/ ٣٨٢، و "٢٤٩٧-٢٤٩٨" ٥/ ١٣٤، ومسلم "١٥٨٩" ٢/ ١٢١٢-١٢١٣، والنسائي في البيوع، باب "٤٧" بيع الفضة بالذهب نسيئة ٧/ ٢٨٠، وأحمد ٤/ ٣٦٨-٣٧١-٣٧١-٣٧٤، وأبو عوانة ٣/ ٣٨٤-٣٨٥، والطيالسي "٦٨٨" ص٩٤، و "٧٥٠" ص١٠٢، والدارقطني ٣/ ١٧، وابن أبي شيبة "٢٢٥٠٢" ٤/ ٤٩٨، وعبد الرزاق "١٤٥٢٧" ٨/ ١١٨، والبيهقي ٥/ ٢٨١-٢٨١، والروياني "٤٠٩" ١/ ٢٧٦. فقلت له: بالعلم. قال: ما أضر الفتيا على أهلها. فقلت: فيم؟ قال: بقول الناس في ما لم يعلم الله مني١. قال سحنون: إنا لله ما أشقى المفتي والحاكم ثم قال: ها أنا ذا يتعلم مني ما تضرب به الرقاب، وتوطأ به الفروج، وتؤخذ به الحقوق، أما كنت عن هذا غنيا. وقال أبو عثمان بن الحداد: القاضي أيسر مأثما وأقرب إلى السلام من الفقيه؛ لأن الفقيه من شأنه إصدار ما يريد عليه من ساعته بما حضره من القول، والقاضي شأنه الأناءة والتثبيت، ومن تأنى وتثبت تهيأ له من الصواب ما لا يتهيأ لصاحب البديهة. ٧٤- باب رتب الطلب والنصيحة في المذهب: - قال أبو عمر: طلب العلم درجات ومناقل ورتب، لا ينبغي تعدِّيها، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، ومن تعدى سبيلهم عامدا ضل، ومن تعداه مجتهدا زل. فأول العلم: حفظ كتاب الله جل وعز وتفهمه، وكل ما يعين على فهمه فواجب طلبه معه، ولا أقول: إن حفظه كله فرض، ولكن أقول: إن ذلك واجب لازم على من أحب أن يكون عالما ليس من باب الفرض.