١١٠٧- وحدثنا خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا موسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش، عن مولى الزبير، عن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، لكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم "٣. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الترمذي" ٢٥١٠ "وأحمد ١/ ١٦٤-١٦٧، وأبو يعلى" ٦٦٩ "٢/ ٣٢، والبزار" ٢٠٠٢ "، وعبد بن حميد" ٩٧ "ص٦٣، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٢٢٣-٢٢٤، والشاشي في مسنده" ٥٤-٥٥ "١/ ١١٤-١١٥، والطيالسي في مسنده" ١٩٣ "ص٢٧، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة" ٤٦٥-٤٦٦ "١/ ٤٤٩-٤٥٠، والرافعي في أخبار قزوين ٤/ ١٤٢، والبيهقي في الشعب" ٨٧٤٧ "، وفي السنن ١٠/ ٢٣٢، وفي الآداب" ١٥١ ". وسنده ضعيف؛ لجهالة مولى أبي الزبير، والاختلاف على سنده، ولشطره الأول والثاني شواهد يتأيد بها -إن شاء الله تعالى انظر العلل للدارقطني ٤/ ٢٤٧-٢٤٨، وعلل ابن أبي حاتم" ٢٥٠٠" ٢/ ٣٢٧، وسنن الترمذي. ٢ انظر التعليق السابق. ٣ انظر التعليق السابق.