٥٦١- وهذا الحديث: حدثناه أحمد بن عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الميمون بن حمزة الحسيني بمصر، قال: حدثنا الطحاوي، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا محمد بن خلد الجندي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارًا، ولا الناس إلا شحًّا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم" ٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه ابن وضاح في البدع برقم "٢٦١-٢٦٢" ص١٧٤-١٧٥، وسنده صحيح. ٢ رواه ابن ماجه "٤٠٣٩" . والحاكم في المستدرك ١/ ٤٤١، والقضاعي في مسند الشهاب "٨٩٨-٨٩٩-٩٠٠" ٢/ ٦٨-٧٠، والخطيب في تاريخه ٤/ ٢٢٠-٢٢١، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٦١, والذهبي في تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٢٧-٥٢٨. وسنده ضعيف، فيه: = . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ١- محمد بن خالد الجندي: مجهول. انظر التقريب ٢/ ١٥٧, والتهذيب ٩/ ١٤٣-١٤٥، والمغني ٢/ ٥٧٦، والكاشف ٣/ ٤٣. قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٩/ ١٤٤-١٤٥: "اختلفوا عليه في إسناده، فرواه صامت بن معاذ، قال: ثنا يحيى بن السكن، ثنا محمد بن خالد... فذكره. قال صامت: عدلت إلى الجندي مسيرة يومين من صنعاء فوجدت هذا الحديث عنده، عن محمد عن خالد، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن مرسلًا. قال البيهقي: فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي -وهو مجهول- عن أبان بن أبي عياش -وهو متروك- عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهو منقطع. وقال الحافظ ابن حجر: قلت: وذكر الذهبي أنه وقف على جزء عتيق فيه: عن يونس حدثت عن الشافعي. وقال أبو الفتح الأزدي في الضعفاء، وذكر محمدًا: وحديثه لا يتابع عليه، وإنما يحفظ عن الحسن مرسلًا: رواه جرير بن حازم عنه" اهـ. وانظر البعث والنشور للبيهقي ص٢٠٩-٢١١، والضعيفة ١/ ١٠٣-١٠٤. وفي الباب عن: