٣٨٥" ص١٣٠، والبكري في الأربعين "٢٣" ص١١٦-١١٧، والقضاعي في مسند الشهاب "٣٣٤" ١/ ٢١٩، والطبراني في المعجم الأوسط برقم "١٩٥٤" , والبيهقي في الشعب برقم "٤٩٨٣" ، وابن شاهين في الترغيب، حديث برقم "٣٨٧" ص٣٢٧، وابن البنا في "الرسالة المغنية في السكوت" برقم "١" ص٢١، والبغوي في شرح السنة "٤١٢٩" ١٤/ ٣١٨، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٥٨، وانظر فيض القدير ٦/ ١٧١، والمقاصد الحسنة ص٤١٦-٤١٧، وكشف الخفاء ٢/ ٢٥٨، وسلسلة الأحاديث الصحيحة ٢/ ٦٢-٦٣. وسنده حسن: فقد رواه عن عبد الله بن لهيعة: سبعة من الثقات: ابن وهب، وابن المبارك، وإسحاق بن عيسى، ويحيى بن إسحاق، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وقتيبة بن سعيد، وحسن بن موسى الأشيب. وهذا مما يبعد عن ابن لهيعة الاختلاط. انظر الاغتباط ص١٠٣. ١ رواه البخاري "٥٨٨٧-٦٠١٨-٦١١٠-٦١٣٦" ، ومسلم "٤٧" ، وأبو داود "٥١٥٤" ، والترمذي "٢٥٠٠" ، وأحمد ٢/ ٢٦٧-٢٦٩-٤٣٣. وابن ماجه "٣٩٧١" ، وعبد الرزاق ١١/ ٧، والطيالسي "٢٣٤٧" ، وابن حبان "٥٠٦" ٢/ ٢٥٩، و "٥١٦" ٢/ ٢٧٣-٢٧٤، وابن البنا في السكوت "٢-٣" ص٢٣-٢٥، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم "٤٠" ص٦٣، و "٥٥٣" ص٢٦٠-٢٦١، وفي مكارم الأخلاق ص١٠٢، وابن منده في الإيمان "٢٩٨-٢٩٩-٣٠٠-٣٠١" ، والبيهقي في سننه ٨/ ١٦٤، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم "١٧٠-١٧١-١٧٢-١٧٣" ١/ ١٣٥، وأبو عوانة ١/ ٣٤، والطبراني في الأوسط "٣٠٥٨" ٣/ ٢٥١، و "٨٨٤٦" ٨/ ٣٥١، وابن المبارك في الزهد "٣٦٨" ص١٢٥، والبغوي في شرح السنة برقم "٤١٢١" ٩/ ١٦٢. وقال: وفي الاستماع سلامة وزيادة في العلم والمستمع شريك المتكلم، وفي الكلام توهن وتزين وزيادة ونقصان. قال: ومن العلماء من يرى أنه أحق بالكلام من غيره. ومنهم من يزدري المساكين ولا يراهم لذلك موضعًا. ومنهم من يخزن علمه ويرى أن تعليمه ضعة. ومنهم من يحب ألا يوجد العلم إلا عنده. ومنهم من يأخذ في علمه مأخذ السلطان حتى يغضب أن يرد عليه شيء من قوله أو يغفل عن شيء من حقه. ومنهم من ينصب نفسه للفتيا فلعله يؤتى بأمر لا علم له به فيستحي أن يقول: لا علم لي فيرجم فيكتب من المتكلفين. ومنهم من يروي كل ما سمع حتى يروي كلام اليهود والنصارى إرادة أن يغزر علمه١. قال أبو عمر: روي مثل قول يزيد بن أبي حبيب هذا كله من أوله إلى آخره عن معاذ بن جبل٢ من وجوه منقطعة يذم فيها كل من كان في هذه الطبقات من العلماء ويوعدهم على ذلك بالنار، فالله أعلم.