عقبة بن مسلم، يقول: الحديث مع الرجل والرجلين والثلاثة، فإذا عظمت الحلقة فأنصت٣. ٤٩٥م- قال ابن المبارك: وأخبرنا رباح بن زيد، عن رجل، عن وهب بن منبه، قال: إن للعلم طغيانًا كطغيان المال٤. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الخطيب في جامعه برقم "٣٢١-٣٢٢" ١/ ٢٨٨-٢٨٩ بأتم منه. ورواه القاضي عياض في الإلماع ص٢٢٧، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٥٤. ٢ رواه أحمد في الزهد ص٢٦١، وابن المبارك في الزهد "٧٩" ص٢٦-٢٧، والدارمي في سننه برقم "٣٨٥" ١/ ١١٨، والبيهقي في الشعب ٢/ ٢٩١، والخطيب في جامعه برقم "١٧٨" ١/ ٢١٦, والآجري في أخلاق العلماء "١٠٤" ص٥٩-٦٠. وانظر ما سبق برقم "٢٠٧" . ٣ رواه ابن المبارك في الزهد برقم "٥٥" ص١٨-١٩. ٤ رواه ابن المبارك في الزهد برقم "٥٦" ص١٩، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٥٥، وأبو خيثمة في العلم برقم "١٠٣" ص٢٦. - وروينا من وجوه عن الشعبي، قال: صلى زيد بن ثابت على جنازة ثم قربت له بغلة ليركبها، فجاء ابن عباس فأخذ بركابه فقال له زيد: خل عنه يا ابن عم رسول الله. فقال ابن عباس: هكذا يفعل بالعلماء والكبراء. وزاد بعضهم في هذا الحديث: إن زيد بن ثابت كافأ ابن عباس على أخذه بركابه أن قبل يده، وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا١. وهذه الزيادة من أهل العلم من ينكرها، والجنازة كانت جنازة أم زيد بن ثابت صلى عليها زيد وكبر أربعًا وأخذ ابن عباس بركابه يومئذ.