ابن وهب: وأخبرني السري بن يحيى، عن الحسن، أنه كان لا يرى بكتاب العلم بأسًا، وقد كان أملى التفسير فكتب. ٢٩٣م- قال ابن وهب: وأخبرني عبيد الله بن أبي جعفر، عن الفضل بن حسن بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، قال: تحدثت عند أبي هريرة بحديث فأنكره، فقلت: إني قد سمعته منك؟ فقال: إن كنت سمعته مني فهو مكتوب عندي، فأخذ بيدي إلى بيته فأرانا كتبًا كثيرة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد ذلك الحديث. فقال: قد أخبرتك أني إن كنت حدثتك به فهو مكتوب عندي. هذا خلاف ما تقدم في أول الباب عن أبي هريرة, أنه لم يكتب وإن عبد الله بن عمرو كتب، وحديثه بذلك أصح في النقل من هذا؛ لأنه أثبت إسنادًا عند أهل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ سبق برقم "٢٠٩" . ٢ رواه الخطيب في تقييد العلم ص١١١، والبيهقي في المدخل "٧٨١" ص٤٢٣. الحديث إلا أن الحديثين قد يسوغ التأول الجمع بينهما.