نضر الله امرأً سمع مقالتي فحفظها وأداها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الترمذي "٢٦٥٧-٢٦٥٨" ، والنسائي "٤١٢٧" ، وابن ماجه "٢٣٢-٣٨١٥-٤١٥٧" ، وأحمد ١/ ٤٣٧، وابن أبي حاتم في الجرح ١/ ١/ ٩-١٠، والحميدي "٨٨" ، وابن حبان "٦٦-٦٨-٦٩" ، والشافعي في الرسالة "١١٠٢" ، وفي المسند ١/ ١٤، وأبو يعلى "٥١٢٦-٥٢٩٦-٥٣٢٦" ، والبزار "١٥١٩-١٥٢٠-٣٣٥٠" "كشف الأستار" . وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٣٣١، وابن جميع ص٨٣، والطبراني "١٠٣٠١" ، وفي الأوسط "١٣٢٦-٥١٧٥" ، والبيهقي في المعرفة ١/ ١٥-١٦-٤٣٢، وفي الدلائل ١/ ٢٣، والحاكم في المعرفة ص٢٦٠، والرامهرمزي في المحدث الفاصل "٦-٧-٨" ، والخليلي في الإرشاد ٢/ ٦٩٩، والقضاعي "١٤١٩-١٤٢٠" ، والخطيب في الموضح ٢/ ٢٩٤، وفي الكفاية ٨٧-١٧٣، وفي شرف أصحاب الحديث ص١٨-١٩. والعلائي في بغية الملتمس ص٣٣، والبغوي "١١٢" ١/ ٢٣٥-٢٣٦، وأبو عمرو المديني في جزئه "١-٢-٤-٥" ص١٦-١٩، من طرق عن ابن مسعود يصح بعضها ببعض. والله أعلم. وانظر ما بعده. - وذكر العقيلي، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الفريابي، وعبد الله بن حنبل، قالا: نا عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج، قال: أخبرنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد, عن الحارث العكلي, عن إبراهيم, عن الأسود, عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم -قال: "نضر الله امرأً سمع مقالتي فحفظها، فإنه رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقيه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب رجل مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة الأمور، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" . قال أبو عمر: وروى هذا الحديث أيضًا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أبو بكرة: