من أدى الفريضة وعلم الناس الخير كان فضله على المجاهد العابد كفضلي على أدناكم رجلًا، ومن بلغه عن الله فضل فأخذ بذلك الفضل الذي بلغه أعطاه الله ما بلغه وإن كان الذي حدثه كاذبًا" ٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٣٦، والديلمي في الفردوس "٤٢٤١" ٣/ ١٥٢، والحربي في "حديث أبي القاسم البغوي" "١٩" ص٥٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية "٧٩" ١/ ٨٧ ثم قال: هذا حديث لا يصح وسلام الطويل مجمع على ضعفه. قال النسائي والدارقطني: هو مكذوب, اهـ. وتابعه من هو أضعف منه: محمد بن الفضل بن عطية. وزيد العمي: ضعيف. وفي الباب عن: أبي أمامة: رواه الترمذي "٢٦٨٥" ٥/ ٥٠، وابن شاهين في الترغيب "٢١٥" ص٢٣٢، والطبراني في المعجم الكبير "٧٩١١" ٨/ ٢٨٧، وفيه الوليد بن جميل: صدوق يخطئ، كما في التقريب ٢/ ٣٣٢. وكذلك الراوي عنه سلمة بن رجاء. وقد خالفه يزيد بن هارون فرواه مرسلًا كما سيأتي. وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٢٤-١٢٥. مكحول مرسلًا: رواه الدارمي برقم "٢٨٩" ١/ ١٠٠. أنس: رواه الخطيب في تاريخه ٨/ ١٠٧، وابن الجوزي في العلل "٨٠" ١/ ٧٨ ثم قال: هذا حديث لا يصح. قال يحيى بن معين: سليمان بن أبي سلمة: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وأما البزري: فكذاب, اهـ. ٢ رواه أبو يعلى في مسنده "٣٤٤٣" ٦/ ١٦٣، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٩، وابن حبان في المجروحين ١/ ١٩٩، والطبراني في الأوسط "٥١٢٥" . وفي سنده: بزيغ بن حسان. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بأشياء موضوعة كأنه المتعمد لها، كما في المجروحين ١/ ١٩٩، وانظر الميزان ١/ ٣٠٦، ومجمع الزوائد ١/ ١٤٩. = قال أبو عمرو: هذا الحديث ضعيف؛ لأن أبا معمر: عباد بن عبد الصمد انفرد به وهو متروك الحديث، وأهل العلم بجماعتهم يتساهلون في الفضائل فيروونها عن كلٍّ، وإنما يتشددون في أحاديث الأحكام١.