ثلاث أحلف عليهن ولو حلفت على الرابعة لرجوت أن لا آثم أن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهم الإسلام الصلاة والصيام والصدقة وما تولى الله عبد قط فيوليه غيره يوم القيامة وإذا أحب رجل قوما كان معهم والرابعة لو حلفت رجوت أن لا آثم ما ستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر الله عليهم يوم القيامة قال شيبة فسمعت عروة بن الزبير يحدث بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز فقال عمر إذا سمعتم بمثل هذا الحديث من مثل عروة يرويه عن عائشة فاحفظوه أخبرنا أبو عامر العقدي نا هشام بن سعد عن عثمان بن عمرو بن هاني عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أنه قد حفزه شئ فتوضأ ثم خرج ولم يتكلم فاقتربت من الجدران فسمعته يقول يا أيها الناس إن الله يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألون فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم أخبرنا روح بن عبادة نا مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في رمضان فصلى بصلاته ناس ثم صلى القابلة فاجتمع إليه ثم لم يخرج الثالثة أو الرابعة فلما صلى الصبح قال إني قد رأيت مكانكم البارحة فلم أخرج إليكم خشية أن يفرض عليكم وذلك في رمضان أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير حدثني رجل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فمس ذكره فليتوضأ قال وحدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير أن المهاجر بن عكرمة المخزومي أخبره أن محمد بن مسلم الزهري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعاد الوضوء في مجلسه فقيل له فقال إني حككت ذكري أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك بن أنس عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة لهن ألا تتقين الله أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة فرضين بقولها وتركن ذلك أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فأهللنا بالعمرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم معه هدي فليهل الحنفية والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قالت فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ابن بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتشطي وأهلي الحنفية ودعي العمرة قالت ففعلت فلما قضيت الحج أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت منه فقال هذه عمرة مكان عمرتك قالت فأما الذين أهلوا بالعمرة فطافوا بالبيت وبالصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافا واحدا بعد ما رجعوا من مني بحجهم وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فما طافوا إلا طوافا واحدا أخبرنا روح نا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى سبحة الضحى قط وإني لأسبحها و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك العمل أن يعمل به وهو يحب أن يعمله مخافة أن يعمل الناس ذلك فيفترض عليهم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت اجتمع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن لفاطمة أن تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت عائشة فجاءت ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مرط عائشة قالت إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبينني فقالت نعم قال فأحبيها فرجعت إليهن فقالت لهن ما قال لها فقلن إنك لم تصنعي شيئا فارجعي إليه قالت والله لا أرجع إليه فيها أبدا قال الزهري وكانت ابنة أبيها فأرسلن زينب فقلن لها قولي للنبي صلى الله عليه وسلم إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فجاءت فقالت له وأقبلت علي تشتمني وكان هي التي تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل ينظر إلي بطرفة فأنتصر منها فلم يتكلم فظننت أنه لا فقلنا فأقبلت عليها فلم ألبث أن أفحمتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر قالت ولا أعرف امرأة خيرا ابن أكثر صلاة ابن صلة رحم ابن أبرك لشئ يتقرب به إليه من زينب ما عدا سورة من غرب حد فيها توشك منها الفيئة