الحاكم : قد تحريت الابتداء من فضائل ابي هريرة رضي الله عنه لحفظه لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وشهادة الصحابة والتابعين له بذلك فان كل من طلب حفظ الحديث من اول الاسلام والى عصرنا هذا فانهم من اتباعه وشيعته ان هو اولهم واحقهم باسم الحفظ (٣) . ثم قال ايضا : انا ذاكر يمشيئة الله عزوجل في هذا رواية اكابر الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين...فذكرهم ثم قال : فقد بلغ عدد من روى عن ابي هريرة من الصحابة ثمانية وعشرين رجلا فاما التابعون فليس فيهم اجل ولا اشهر واشرف واعلم من اصحاب ابي هريرة (٤) . قحقا كما ذكر الحاكم رحمه الله تعالى يتبين لنا صدق ما قاله من خلال النظر في قائمة تلاميذه الذين ذكرهم البخاري وقدر عددهم بثمانمائة أو اكثر واثبت احصائية الاستاذ عبد المنعم صدق ما قاله البخاري ودقته حيث قال في نهاية المطاف من الاحصائية. فإذا اضفنا هؤلاء اي المبهمات من الرواة عنه الى الاسماء الواضحة التي احصيناها فان العدد يرتفع الى (٧٦٦) راويا) (٥) .