البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُ ابَادِيُّ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: أخبرنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ، وَآخَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْواً، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأى، فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأى، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي أَوْ تَضْحَكُ بِي، وَأَنْتَ الْمَلِكُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ" .
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ يُقَالُ: «إِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا» .
لَفْظُ حَدِيثِ جَرِيرٍ.
وَفِي رِوَايَةِ إِسْرَائِيلَ: آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا، وَآخِرُ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْوًا، فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: أَرَى الْجَنَّةَ مَلْآى، فَيَقُولُ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يُعِيدُ: الْجَنَّةُ مَلْآى، فَيَقُولُ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مَرَّاتٍ "، لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ جَرِيرٍ.
وَرَوَاهُ مسلم عن عثمان وإسحاق بن إبراهيم.
ورواه أبو معاويه، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ، وَمَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:" فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّهْ، فَيَتَمَنَّى، فَيُقَالُ: فَإِنَّ لَكَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ، وَعَشَرَةَ أَضْعَافِ الدُّنْيَا ".
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُ آبَادِيُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: أَنْبَأَ جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ، §وَآخَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْآى، فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْآى، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي أَوْ تَضْحَكُ بِي، وَأَنْتَ الْمَلِكُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ" قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ يُقَالُ: «إِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا» لَفْظُ حَدِيثِ جَرِيرٍ، وَفِي رِوَايَةِ إِسْرَائِيلَ: آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا، وَآخِرُ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْوًا، فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: أَرَى الْجَنَّةَ مَلْآى، فَيَقُولُ لَهُ: ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يُعِيدُ الْجَنَّةُ مَلْآى، فَيَقُولُ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مَرَّاتٍ "، لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ - [٢٤٨] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ، وَمَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:" فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّهْ، فَيَتَمَنَّى، فَيُقَالُ: فَإِنَّ لَكَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ، وَعَشَرَةَ أَضْعَافِ الدُّنْيَا "
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنِّي لَأعْلَم آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِن النَّارِ، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخُولًا الجَنَّة، رَجُلًا يَخرُجُ مِن النَّارِ حَبْوًا، فيقول الله - عز وجل - له: اذْهَب فَادْخُل الجَنَّة، فَيَأتِيها، فَيُخَيَّلُ إِليه أَنَّها مَلْأَى، فَيقُولُ: يَا رَبِّ، وجَدْتُها مَلْأَى، فيقولُ اللهُ له: اذْهَب فَادْخُل الجَنَّة، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنيا وعَشْرةِ أَمْثَالِ الدُّنيا، فيقول: أَتَسْخَرُ بِي، أو تَضْحَكُ بِي، وأَنْتَ المَلِك؟ قال: فَلَقَد رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُهُ» .
قال إبراهيمُ: وكان يقال: «إِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّة مَنْزِلًا» .
لفظ حديث جرير.
وفي رِوَايِة إسرائيل: «آخِر أَهل الجَنة دُخولًا، وآخر أَهْلِ النَّار خُروجًا مِن النَّار رَجُلٌ يَخرج حَبْوًا، فيقول له ربه: ادْخُل الجَنَّة، فيقول: أَرَى الجَنَّة مَلآى، فيقولُ لَه ذَلك ثَلَاث مَرَّات، كُلُّ ذَلِك يُعِيد الجنة ملآى، فيقول: إِنَّ
لَكَ مِثل الدُّنيا عَشْر مَرَّات» . لم يذكر ما بعده.
رواه البخاري في الصحيح ، عن محمدِ بنِ خَالِد، عن عُبَيد اللهِ بن مُوسَى، وعن عثمان ابنِ أبي شَيْبَة، عن جَرِير .
ورواه مسلم ، عن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم.
ورواه أبو مُعَاوِيَة، عن الأَعْمَش بإسناده، ومعناه، إلا أنه قال: «فَيُقَال لَه: تَمَنَّه، فَيَتَمَنَّى، فيقال: فَإِنَّ لَك الذِي تَمَنَّيتَ، وعَشْرَةَ أَضْعَافِ الدُّنيَا» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيمُ: وكان يقال: «إِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّة مَنْزِلًا».
لفظ حديث جرير.
وفي رِوَايِة إسرائيل: «آخِر أَهل الجَنة دُخولًا، وآخر أَهْلِ النَّار خُروجًا مِن النَّار رَجُلٌ يَخرج حَبْوًا، فيقول له ربه: ادْخُل الجَنَّة، فيقول: أَرَى الجَنَّة مَلآى، فيقولُ لَه ذَلك ثَلَاث مَرَّات، كُلُّ ذَلِك يُعِيد الجنة ملآى، فيقول: إِنَّ
لَكَ مِثل الدُّنيا عَشْر مَرَّات». لم يذكر ما بعده.
رواه البخاري في الصحيح (١)، عن محمدِ بنِ خَالِد، عن عُبَيد اللهِ بن مُوسَى، وعن عثمان ابنِ أبي شَيْبَة، عن جَرِير (٢).
ورواه مسلم (٣)، عن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم.
ورواه أبو مُعَاوِيَة، عن الأَعْمَش بإسناده، ومعناه، إلا أنه قال: «فَيُقَال لَه: تَمَنَّه، فَيَتَمَنَّى، فيقال: فَإِنَّ لَك الذِي تَمَنَّيتَ، وعَشْرَةَ أَضْعَافِ الدُّنيَا» (٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.