البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا قراد أبو نوح عبد الرحمن بن غزاون مولى خزاعة، حدثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة في قوله عز وجل {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} قال: "ذلك يوم القيامة" . قال الشيخ: هذا المقدار الذي روي عن عكرمة لا يخالف قول الحليمي، ويحتمل أن يكون عروج الملائكة يوم القيامة هكذا يكون، وعروجهم قبل يوم القيامة كما قال في سورة السجدة، وذلك لما يشاهدون يوم القيامة من عظمة الله تعالى وشدة غضبه، فتفتر قواهم، فيحتاجون للعروج في مدة أطول مما كانوا يحتاجون إليها قبل.
وفي حديث عقيل، عن ابن شهاب قال: كان ابن عباس يقول: "قدر ما تعرج الملائكة في يوم واحد، كقدر خمسين ألف سنة مما يعد الناس" .
وروي عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس أنه قال: "في الآيتين يومين ذكرهما الله، هو أعلم بهما" .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيخُ: هذا المِقْدَارُ الذي رُوِيَ عن عِكرِمَة لا يُخَالِفُ قَولَ الحَلِيمِي، ويُحتمَلُ أن يكونَ عُرُوج المَلائِكَة يَوم القِيامَة هَكذا يَكُون، وعُرُوجُهم قَبل يَومِ القِيَامَة كَما قال في سُورة السَّجدة، وذلك لِمَا يُشَاهِدونَ يومَ القِيَامَة مِن عَظَمَة اللهِ تَعَالى وشِدَّة غَضَبِه؛ فَتَفْتُر قُوَاهُم، فَيحْتَاجُونَ للعُرُوجِ في مُدَّة أَطْوَل مِمَّا كَانُوا يَحتاجُون إِليها قَبل.
وفي حديث عُقَيْلٍ، عن ابنِ شِهَابٍ قال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقول: «قَدرُ مَا تَعرُجُ المَلائِكَةُ فِي يَومٍ واحِدٍ، كَقَدْرِ خَمسِينَ أَلف سَنَة مِمَّا يَعُدُّ النَّاسُ» .
ورُوِيَ عن ابنِ أَبي مُلُيْكَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ أنه قال: «في الآيَتَينِ يَوْمَيْن ذَكَرَهُما اللهُ، هُو أَعلمُ بهما» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيخُ: هذا المِقْدَارُ الذي رُوِيَ عن عِكرِمَة لا يُخَالِفُ قَولَ الحَلِيمِي، ويُحتمَلُ أن يكونَ عُرُوج المَلائِكَة يَوم القِيامَة هَكذا يَكُون، وعُرُوجُهم قَبل يَومِ القِيَامَة كَما قال في سُورة السَّجدة، وذلك لِمَا يُشَاهِدونَ يومَ القِيَامَة مِن عَظَمَة اللهِ تَعَالى وشِدَّة غَضَبِه؛ فَتَفْتُر قُوَاهُم، فَيحْتَاجُونَ للعُرُوجِ في مُدَّة أَطْوَل مِمَّا كَانُوا يَحتاجُون إِليها قَبل.
وفي حديث عُقَيْلٍ، عن ابنِ شِهَابٍ قال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقول: «قَدرُ مَا تَعرُجُ المَلائِكَةُ فِي يَومٍ واحِدٍ، كَقَدْرِ خَمسِينَ أَلف سَنَة مِمَّا يَعُدُّ النَّاسُ».
ورُوِيَ عن ابنِ أَبي مُلُيْكَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ أنه قال: «في الآيَتَينِ يَوْمَيْن ذَكَرَهُما اللهُ، هُو أَعلمُ بهما» (٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.