٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ , أَخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي , حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ , عَنْ ابْنِ عُمَرَ , عن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ, فذكر حديث الإيمان بطوله وفيه قال-يعني السائل-: "يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ , وَمَلَائِكَتِهِ , وَكُتُبِهِ , وَرُسُلِهِ , وَبِالْمَوْتِ , وَبِالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ , وَالْحِسَابِ , وَالْجَنَّةِ , وَالنَّارِ , وَالْقَدَرِ كُلِّهِ» , قَالَ: صَدَقْتَ" . ورواه سليمان التيمي عن يحيى بن يعمر فقال في الحديث: "قال: يا محمد، ما لإيمان؟ قال: الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وتؤمن بالجنة، والنار، والميزان، وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: فإذا فعلت هذا فأنا مؤمن؟ قال: نعم، قال: صدقت" .