المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زهير: وهي قراءة من خفض حوله، يعني: قراءة من يقرأ: من حوله بكسر ميم من وبجر حوله، واحترز به عن القراءة الشاذة من حوله بالفتح. قوله: (لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ) ، قرئ في السبع بتشديد الواو وتخفيفها. (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ) بضم الشين وبإسكانها الضم للأكثرين. وفي حديث زيد بن أرقم هذا: أنه ينبغي لمن سمع أمراً يتعلق بالإمام أو نحوه من كبار ولاة الأمور ويخاف ضرره على المسلمين أن يبلغه إياه ليحترز منه، وفيه منقبة لزيد. (ج/ص: ١٧/ ١٢١)