المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Abd bin Hameed bin Nasr عن يونس بن محمد الرازي عن شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك: أن نبي الله

لاَ تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّىَ يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطِْ قَطِْ وَعِزَّتِكَ، وَيُزْوَىَ بَعْضُهَا إِلَىَ بَعْضٍ" . والثاني: وهو قول جمهور المتكلمين أنها تتأول بحسب ما يليق بها، فعلى هذا اختلفوا في تأويل هذا الحديث فقيل المراد: بالقدم هنا المتقدم وهو شائع في اللغة، ومعناه: حتى يضع الله تعالى فيها من قدمه لها من أهل العذاب. قال المازري والقاضي: هذا تأويل النضر بن شميل ونحوه عن ابن الأعرابي. الثاني: أن المراد قدم بعض المخلوقين فيعود الضمير في قدمه إلى ذلك المخلوق المعلوم. الثالث: أنه يحتمل أن في المخلوقات ما يسمى بهذه التسمية. وأما الرواية التي فيها: (يَضَعَ اللهُ فِيْهَا رِجْلَهُ) . فقد زعم الإمام أبو بكر بن فورك أنها غير ثابتة عند أهل النقل، ولكن قد رواها مسلم وغيره فهي صحيحة، وتأويلها كما سبق: في القدم. ويجوز أيضاً أن يراد بالرجل: الجماعة من الناس، كما يقال: رجل من جراد أي: قطعة منه. قال القاضي: أظهر التأويلات أنهم قوم استحقوها وخلقوا لها، قالوا: ولا بد من صرفه عن ظاهره لقيام الدليل القطعي العقلي على استحالة الجارحة على الله تعالى. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَلاَ يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَداً) قد سبق مرات بيان أن الظلم مستحيل في حق الله تعالى، فمن عذبه بذنب أو بلا ذنب فذلك عدل منه سبحانه وتعالى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقاً) ، هذا دليل لأهل السنة أن الثواب ليس متوقفاً على الأعمال، فإن هؤلاء يخلقون حينئذٍ ويعطون في الجنة ما يعطون بغير عمل، ومثله أمر الأطفال والمجانين الذين لم يعملوا طاعة قط فكلهم في الجنة برحمة الله تعالى وفضله. (ج/ص: ١٧/ ١٨٤)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.