السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٨٢٧٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، أنبأ أَبُو سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، فَذَكَرَهُ. وَفِيمَا حَكَى الشَّافِعِيُّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ:" مَا تَرَوْنَ أَنِّي صَانِعٌ بِكُمْ؟ "قَالُوا: خَيْرًا , أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ. قَالَ:" اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ ". قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا أَطْلَقَهُمْ بِالْأَمَانِ الْأَوَّلِ الَّذِي عَقَدَهُ عَلَى شَرْطِ قَبُولِهِمْ , فَلَمَّا قَبِلُوهُ قَالَ:" أَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ ". يَعْنِي بِالْأَمَانِ الْأَوَّلِ , وَاللهُ أَعْلَمُ