المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرُّعَاءِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ، إِنَّمَا عَافَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله: (قُرِّبَ إِلَيْهِمْ خِوَانٌ) هو بكسر الخاء وضمِّها، لغتان الكسر أفصح، والجمع: أخونة، وخون، وليس المراد بهذا الخوان ما نفاه في الحديث المشهور، في قوله: مَا أَكَلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ قُطُّ بَلْ شَيءٌ مِنْ نَحْوِ السُّفْرَةِ. قوله: (إِنَّا بِأَرْضٍ مَضَبَّةٍ) فيها لغتان مشهورتان: إحداهما: فتح الميم والضَّاد، والثَّانية: ضمِّ الميم وكسر الضَّاد، والأوَّل أشهر وأفصح، أي: ذات ضباب كثيرة. (ج/ص: ١٣/ ١٠٣)