المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الخطابي وغيره: فيه أن السلام على الأموات والأحياء سواء في تقديم السلام على عليكم، بخلاف ما كانت عليه الجاهلية من قولهم: عليك سلام الله قيس بن عاصم * ورحمته ما شاء أن يترحما قوله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (اللَّهُمْ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ) البقيع هنا بالباء بلا خلاف وهو مدفن أهل المدينة، سمي بقيع الغرقد لغرقد كان فيه، وهو ما عظم من العوسج، وفيه إطلاق لفظ الأهل على ساكن المكان من حي وميت. (ج/ص: ٧/ ٤٢)