خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ. فَالْبَسُوهَا، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ). [ش - (خير ثيابكم البياض) لأنه يظهر فيها من الوسخ مالا يظهر في غيرها فيزال. وكذا يبالغ في تنظيفها مالا يبالَغ في غيرها. ولذلك قَالَ صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي إنها أطيب وأطهر.] سنن النسائي، الإصدار ١.٠٨ للإمام النسائي *** وجدت في: أي الكفن خير. أخبرنا عمرو بن علي قال أنبأنا يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن أبي عروبة يحدث عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: - ألبسوا من ثيابكم البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم. [ش (فإنها أطهر) لأنه يظهر فيها أدنى وسخ فيزال] . مسند الإمام أحمد. الإصدار ٢.٠٢ للإمام أحمد ابن حنبل *** وجدت في: مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم وعبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان عن عبد الله المعني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم وإن خير أكحالكم الأثمد إنه ينبت الشعر ويجلو البصر. سُنَنُ أبي دَاوُد، الإصدار ١.١١ للإمامِ أبي دَاوُد *** وجدت في: ٣٦ - ت/٣١، ٣٢ م باب في كفن المرأة. وجدت الكلمات في الحديث رقم: ٣١٥٧ ـ حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نوح بن حكيم الثقفي، وكان قارئاً للقرآن، عن رجل من بني عروة بن مسعود يقال له داود، قد وَلَّدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، زوج النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم، أنَّ ليلى بنت قانف الثقفية قالت: كنت فيمن غَسَّل أم كلثوم ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحقاء، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس عند الباب معه كفنها يناولناها ثوباً ثوباً. مسند الإمام أحمد. الإصدار ٢.٠٢ للإمام أحمد ابن حنبل *** وجدت في: مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم