العلماء: التَّكرمة: الفراش ونحوه ممَّا يبسط لصاحب المنزل ويخصّ به وهي بفتح التَّاء وكسر الرَّاء. قوله: (أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ) هو: بفتح الضَّاد المعجمة وإسكان الميم وفتح العين. قوله: (وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ) جمع شابّ ومعناه: متقاربون في السِّنِّ. قوله: (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- رَحِيماً رَقِيقاً) هو: بالقافين هكذا ضبطناه في (مسلم) . وضبطناه في (البخاريّ) بوجهين: أحدهما: هذا. والثَّاني: رفيقاً بالفاء والقاف وكلاهما ظاهر. قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: (فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لْيَؤُمُّكُمْ أَكْبَرُكُمْ) فيه: الحثُّ على الأذان والجماعة، وتقديم الأكبر في الإمامة إذا استووا في باقي الخصال، وهؤلاء كانوا مستوين في باقي الخصال لأنَّهم هاجروا جميعاً، وأسلموا جميعاً، وصحبوا رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- ولازموه عشرين ليلة فاستووا في الأخذ عنه ولم يبق ما يقدّم به إلاَّ السِّنّ. (ج/ص: ٥/ ١٧٥)