اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ ، لأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ. مَنِ اسْمُهُ شَرَاحِيلٌ. شَرَاحِيلُ بْنُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ.
اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ ، لأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ. مَنِ اسْمُهُ شَرَاحِيلٌ. شَرَاحِيلُ بْنُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ.
لَهَا: الْقَرْحَاءُ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ، قَالَ: «§لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ» , قُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأَقْضِيَهُ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ قَالَ: «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا ذَا الْجَوْشَنِ، أَلَا تُسْلِمُ، فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ؟» قُلْتُ: لَا، قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: رَأَيْتُ قَوْمَكَ لَغِبُوا بِكَ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ: لَعِبُوا بِكَ - قَالَ: «فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ؟» قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي قَالَ: «عَقْدٌ بِكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنَهَا، قَالَ: «لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ» قَالَ: «يَا بِلَالُ وَخُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ، فَزَوِّدْهُ مِنِ الْعَجْوَةِ» ، فَلَمَّا أَدْبَرَتُ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ» قَالَ: فَوَاللهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْفَوْرِ , إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: مِنْ مَكَّةَ قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَطَنَهَا، قُلْتُ: هَبِلَتْنِي أُمِّي، فَوَاللهِ لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: قَالَ مُسَدَّدٌ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ، لِأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ
لَهَا: الْقَرْحَاءُ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ، قَالَ: «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ» , قُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأَقْضِيَهُ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ قَالَ: «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا ذَا الْجَوْشَنِ، أَلَا تُسْلِمُ، فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ؟» قُلْتُ: لَا، قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: رَأَيْتُ قَوْمَكَ لَغِبُوا بِكَ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ: لَعِبُوا بِكَ - قَالَ: «فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ؟» قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي قَالَ: «عَقْدٌ بِكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنَهَا، قَالَ: «لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ» قَالَ: «يَا بِلَالُ وَخُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ، فَزَوِّدْهُ مِنِ الْعَجْوَةِ» ، فَلَمَّا أَدْبَرَتُ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ» قَالَ: فَوَاللهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْفَوْرِ , إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: مِنْ مَكَّةَ قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ ﷺ وَقَطَنَهَا، قُلْتُ: هَبِلَتْنِي أُمِّي، فَوَاللهِ لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: قَالَ مُسَدَّدٌ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ، لِأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ
694 - شُرَحْبِيلُ بْنُ الْأَعْوَرِ أَبُو شِمْرٍ الضَّبَابِيُّ ذُو الْجَوْشَنِ . 7216 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النَّهْشَلِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ ، رَجُلٍ مِنَ الضَّبَابِ ، قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا : الْقَرْحَاءُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ ، قُلْتُ : مَا كُنْتُ لِأَقْضِيَهُ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ قَالَ : I " لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ I " ، ثُمَّ قَالَ : I " يَا ذَا الْجَوْشَنِ ، أَلَا تُسْلِمُ ، فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ ؟ I " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : I " لِمَ ؟ I " قُلْتُ : رَأَيْتُ قَوْمَكَ لَغِبُوا بِكَ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ : لَعِبُوا بِكَ - قَالَ : I " فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ ؟ I " قُلْتُ : قَدْ بَلَغَنِي ، قَالَ : I "عَقْدٌ بِكَ؟I " قُلْتُ : نَعَمْ ، أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنْهَا ، قَالَ : I " لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ I " قَالَ : I " يَا بِلَالُ ، وَخُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ ، فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ I " ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ قَالَ : I " أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ I " قَالَ : فَوَاللهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْفَوْرِ ، إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : مِنْ مَكَّةَ قُلْتُ : مَا فَعَلَ النَّاسُ ؟ قَالَ : وَاللهِ لَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَطَنَهَا ، قُلْتُ : هَبِلَتْنِي أُمِّي ، فَوَاللهِ لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا . قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ : قَالَ مُسَدَّدٌ : بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ ، لِأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ .