لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَماَوَاتِهِ وَأَرْضَهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ جَبَلُ أُحُدٍ وَمِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلَّهِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ. حُجْرُ الْمَدَرِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.