٣٦٠٢- حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ الْخَوْلاَنِيُّ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ بْنِ جَرَادٍ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلاَلِيُّ أَنَّهُ حِينَ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدَهُ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقَصَدَا ... إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا مِنْ سَاعَةٍ لَمْ تَكُ إِلاَّ مَقْعَدَا ... فَحَمَّلَ الْهَمَّ كَنَازًا جَلْعَدَا تَرَى الدُّلاَ فِي عَلَيْهَا مُؤَكَّدَا ... دُمًى بِسَقْيِهَا خِدَبٌ مَا عَدَا إِذَا السَّرَابُ بِالْفَلاَةِ اطَّرَدَا ... وَأَبْحَرَ الْمَاءُ الَّذِي تَوَرَّدَا تَوَرُّدَ السَّيِّدِ أَرَادَ الْمَرْصَدَا ... مَا وَرَقٍ مُصَدِّرٍ مِنْ أَوْرَدَ مَا يَشْتَفِي مِنْكُمْ طَبِيبٌ أَبَدًا ... الْجَدُّ فِيمَا يَنْبَغِي وَأَوْجَدَا حَتَّى أَتَيْتَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدَا ... يَتْلُو مِنَ اللهِ كِتَابًا مُرْشِدَا