السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَهَا: "إِنِّي قَدْ §أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ أَوَاقٍ مِنْ مِسْكٍ وَحُلَّةً، وَإِنِّي لَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ مَاتَ، وَلَا أَرَى الْهَدِيَّةَ الَّتِي أَهْدَيْتُ إِلَيْهِ إِلَّا سَتُرَدُّ، فَإِذَا رُدَّتْ إِلِيَّ فَهِيَ لَكِ، أَوْ لَكُنَّ" ، فَكَانَ كَمَا قَالَ، هَلَكَ النَّجَاشِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا رُدَّتْ إِلَيْهِ الْهَدِيَّةُ أَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةً مِنْ ذَلِكَ الْمِسْكِ، وَأَعْطَى سَائِرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَعَنْهُنَّ أَجْمَعِينَ، وَأَعْطَاهَا الْحُلَّةَ وَفِي رِوَايَةِ مُسَدَّدٍ: "إِلَّا سَتُرَدُّ عَلَيَّ، فَإِنْ رُدَّتْ عَلَيَّ" ، أَظُنُّهُ قَالَ: "قَسَمْتُهَا بَيْنَكُنَّ" ، أَوْ "فَهِيَ لَكِ" ، قَالَ: فَكَانَ كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ