السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن القاسم بن زكريا عن عمرو بن علي , والبسري عن عبد الوهاب , فذكره بإسناده إلا عن وإنما أحلت عن فإنه لصاغتنا ولسقوف بيوتنا وزاد عن عكرمة: هل تدري ما لا ينفر صيدها أن ينحيه من الظل وينزل مكانه عن البخاري في الصحيح عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب إلا عن لصاغتنا وقبورنا ٩٩٤٧ عن أبو شُريح الخزاعي
٩٩٤٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ , أنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ , ثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا , ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ , وَالْبُسْرِيُّ , قَالَا: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ , فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ" , وَقَالَ: فَإِنَّهُ لِصَاغَتِنَا وَلِسُقُوفِ بُيُوتِنَا وَزَادَ قَالَ عِكْرِمَةُ: هَلْ تَدْرِي مَا لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا أَنْ يُنَحِّيَهُ مِنَ الظِّلِّ وَيَنْزِلَ مَكَانَهُ؟ , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى , عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا