جرح وتعديل الجامع › فوائد تمام النسخ
every copy of this hadith فلان مقبول التعيين فلان مرجّح غير مقطوع فلان غير معيَّن: الاسم كما في النص فلان استثناء المالك، قيد المراجعة
فوائد تمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي عن أبو محمد عبد الله بن جعفر العسكري عن عفان بن مسلم الصفار عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن al-Ala' bin 'Abdur Rahman bin Ya'qub عن أبيه عن أبي هريرة ٨٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ، بِالرَّافِقَةِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْعَلَاءُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} قَالَ: أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَلِّفْنَا الصَّلَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْجِهَادَ، وَالصَّدَقَةَ، فَأَمَّا هَذَا فَإِنَّا لَا نُطِيقُ أَنْ نبديَ مَا فِي أَنْفُسِنَا، أَوْ نُخْفِيهِ يُحَاسِبُنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، قَالَ: § "تُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِنَا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ لَا، وَلَكِنْ قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا" حَتَّى إِذَا ذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى التَّخْفِيفَ فَقَالَ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ، كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} [البقرة: ٢٨٥] إِلَى {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: ٢٨٥] نَزَّلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: ٢٨٦] وَصَارَ الْكَسْبُ، قَالَ: فَنَسَخَتْ هَذِهِ مَا كَانَ قَبْلَهَا، قَالُوا: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: ٢٨٦]
- [٣٣٦] - قَالَ: نَعَمْ {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: ٢٨٦] إِلَى {الْكَافِرِينَ} [البقرة: ٢٨٦] "
فوائد تمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي عن أبو محمد عبد الله بن جعفر العسكري عن عفان بن مسلم الصفار عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن al-Ala' bin 'Abdur Rahman bin Ya'qub عن أبيه عن أبي هريرة ٨٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ، بِالرَّافِقَةِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْعَلَاءُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ قَالَ: أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَلِّفْنَا الصَّلَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْجِهَادَ، وَالصَّدَقَةَ، فَأَمَّا هَذَا فَإِنَّا لَا نُطِيقُ أَنْ نبديَ مَا فِي أَنْفُسِنَا، أَوْ نُخْفِيهِ يُحَاسِبُنَا اللَّهُ ﷿ بِهِ، قَالَ: " تُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِنَا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ لَا، وَلَكِنْ قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " حَتَّى إِذَا ذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ أَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ التَّخْفِيفَ فَقَالَ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ، كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] إِلَى ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥] نَزَّلَ اللَّهُ ﵎: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦] وَصَارَ الْكَسْبُ، قَالَ: فَنَسَخَتْ هَذِهِ مَا كَانَ قَبْلَهَا، قَالُوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]
⦗٣٣٦⦘ قَالَ: نَعَمْ ﴿وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا﴾ [البقرة: ٢٨٦] إِلَى ﴿الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] "
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.