الذهبي: كان محدّثًا ثقة، مُكْثِرًا عالمًا. (تاريخ الإسلام ٦/ ٨٨٥) . وقال ابن حجر: ثقة حافظ. (التقريب (٨١» . - محمد بن المنهال التميمي. ثقة. تقدم ترجمته ص ١٢. - سعيد بن أبي عروبة. ثقة. تقدم ترجمته ص ١٦. - مطر بن طهمان الوراق. ضعيف. تقدم ترجمته ص ١٦. - الحسن بن أبي الحسن: يسار البصري، الأنصاري مولاهم أبو سعيد (ت ١١٠ هـ) . قال الذهبي: كان كبير الشأن رفيع الذكر رأسًا في العلم والعمل. (الكاشف ١/ ٣٢٤) . وقال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرًا ويدلس. (تقريب التهذيب (١٢٢٧» . الحكم على الحديث: الحديث فيه علتان: الأولى: الحسن البصري لم يسمع من علي - رضي الله عنه -. فقد سُئل أبو زرعة: هل سمع الحسن أحدًا من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأى عثمان، وعليًا. قيل: هل سمع منهما حديثًا؟ قال: لا، رأى عليًا بالمدينة، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك ... وقال علي بن المديني لم ير عليًا الا أن كان بالمدينة وهو غلام. (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٨) . وقال الترمذي: ولا نعرف للحسن سماعًا من علي بن أبي طالب ... قد كان الحسن في زمان علي وقد أدركه، ولكنا لا نعرف له سماعًا منه. (جامع الترمذي (١٤٢٣» . وقال المزي: رأى علي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم. (تهذيب الكمال ٦/ ٩٧) . وقال ابن حجر: رأى عثمان وسمع خطبته، ورأى عليًا ولم يثبت سماعه منه. (طبقات المدلسين (٤٠) . والثانية: ضعف، مطر الوراق كما مرّ في ترجمته.