الصحيح المسند من آثار أنس بن مالك رضي الله عنه في الزهد والرقائق والأدب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند من آثار أنس بن مالك رضي الله عنه في الزهد والرقائق والأدب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن علية عن أيوب عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن أتيت أنس بن مالك فلم أجده

لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ، قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ. ووالد الأنصاري فيه خلاف شديد، يمشى في الآثار زحفاً. ٨ - وقال ابن سعد في الطبقات [٩٥٠٧] : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ: أَنَّ بَنِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا لأَبِيهِمْ: يَا أَبَانَا، أَلاَ تُحَدِّثُنَا كَمَا تُحَدِّثُ الْغُرَبَاءَ؟ قَالَ: أَيْ بَنِيَّ، إِنَّهُ مَنْ يُكْثِرْ يَهْجُرْ. [هو في جزء عفان برقم: ١٤] ٩ - قال ابن سعد في الطبقات [٩٥١٠] : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، وَقَدْ خَضَبَ لِحْيَتَهُ بِصُفْرَةٍ. * وقال ابن سعد في الطبقات [٩٥٢٥] : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَصْبُغُ لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ. * وقال أيضاً [٩٥٢٧] : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَخِضَابُهُ أَحْمَرُ. * وقال ابن أبي شيبة [٢٥٥٠٩] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسًا يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ. ١٠ - قال ابن سعد في الطبقات [٦٤٨٠] : أَخبَرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قالَ: حَدَّثَنا سفيان، عَن ابن عون، عَن محمد، عَن أنس: أن بعض الأمراء بعث إليه بمال، فقالَ: أخُمِّسَ؟ قالوا: لا، فلم يقبله. ١١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١١٨٢٣] : حدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ دَفَنَ ابْنًا لَهُ، فَقَالَ: اللهم جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ , وَافْتَحْ أَبْوَابَ الْسَمَاءِ لِرُوحِهِ , وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ. أقول: وكيع لا يعرف بالرواية عن قتادة فكأن في السند سقطاً. * قال ابن المنذر في الأوسط [٣١٣٥] : ودفن أنس بن مالك ابنا له، فقال: اللهم جاف الأرض عن جنبه، وافتح، أبواب السماء لروحه، وبدله دارا خيرا من داره حدثناه إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس. اهـ إبراهيم بن عبد الله في سند ابن المنذر هو أبو مسلم ثقة. * قال الطبراني في الكبير [٦٨٧] : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا هِشَامٌ، ثنا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسًا دَفَنَ ابْنًا لَهُ، فَقَالَ: اللهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ، وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ. ١٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١١٨٢٧] : حدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرَهُ قَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَبْدُك رُدَّ إلَيْك فَارْأَفْ بِهِ وَارْحَمْهُ , اللَّهُمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَهِ , وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ , وَتَقَبَّلْهُ مِنْك بِقَبُولٍ حَسَنٍ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَضَاعِفْ لَهُ فِي إحْسَانِهِ، أَوَ قَالَ: فَزِدْ فِي إحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ. ١٣ - قال ابن سعد في الطبقات [٦٥٠٨] : قَالَ: أَخْبَرَنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حَدَّثَنا حماد بن سلمة. قَالَ عفان، عَنْ حميد. وقال عمرو: عَنْ ثابت، عَنْ أنس بن مالك قَالَ: يقولون: لا يجتمع حُب علي وعثمان في قلب مؤمن، كذبوا , والله قد جمع الله حبهما في قلوبنا. * وقال أيضاً [٦٥٠٩] : أَخْبَرَنا محمد بن عبد الله الأنصاري قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: حَدَّثَنِي ثمامة قَالَ: حَدَّثَنِي أنس بن مالك قَالَ: إن ناسًا يزعمون أن حب علي وعثمان لا يجتمعا في قلب رجل مؤمن، وقال مَرَّة: في قلب مسلم، ألا وإنهما قد اجتمعا في قلبي. * تقدم الكلام على والد الأنصاري. وقال الدينوري في المجالسة [٢٩٢٩] : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا عَلِيٌّ، نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ قَالَ: قِيلَ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ حُبَّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ أَحَدٍ - أُرَاهُ قَالَ: قَالَ: فَقَدْ كَذَبُوا، وَاللهِ! لَقَدِ اجْتَمَعَ حُبُّهُمَا فِي قُلُوبِنَا. إسماعيل هو القاضي وعلي هو ابن المديني. ١٤ - قال ابن سعد في الطبقات [٦٥١٥] : أَخْبَرَنا عفان قَالَ: حَدَّثَنا حماد بن سلمة قَالَ: حَدَّثَنا عبيد الله بن أبي بكر: أن زيادًا النُّمَيري جاء مع القُرّاءِ إلى أنس بن مالك، فقيل له: اقرأ، فرفع صوته وكان رفيع الصوت، وكشف أنس عَنْ وجهه الخرقة، وكان على وجهه خرقةٌ سوداء فق َالَ: ما هذا؟ ما هكذا كانوا يفعلون! قَالَ: فكان إذا رأى شيئًا ينكره كشف الخرقة عَنْ وجهه. أقول: فيه إنكار الصحابة للبدع الإضافية. ١٥ - وقال ابن سعد في الطبقات [٦٥١٧] : أَخْبَرَنا يحيى بن يعلَى بن الحارث المحاربي قَالَ: حَدَّثَنا أبي قَالَ: حَدَّثَنا غيلان، عَنْ قيس الهمداني، أنه سمع أنس بن مالك يقول: أَمَرَنَا كبراؤنا من أصحاب محمد صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم أن لا نَسُبّ أمراءنا ولا نَغُشَّهم ولا نعصيهم، وأن نتقي الله ونصبر فإن الأمر إلى قريب. ١٦ - وقال ابن سعد في الطبقات [٦٥١٨] : أَخْبَرَنا عمرو بن عاصم الكلابي، قَالَ: حَدَّثَنا سلام بن مسكين قَالَ: سمعت ثابتًا البناني يحَدَّثَنا في بيت الحسن بن أبي الحسن والحسن شاهد، فقال ثابت: حَدَّثَنا أنس بن مالك: أن الحجاج بن يوسف لما قدم العراق أرسل إليه فقَالَ: يا أبا حمزة إنك قد صحبت رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم ورأيت من عمله وسيرته ومنهاجه، فهذا خاتمي فليكن في يدك فَأَرْتَئِي برأيك فلا أعمل شيئًا إلا بأمرك. قَالَ: فقال له أنس: أنا شيخٌ كبيرٌ وقد ضعفت ورققت وليس فيّ اليوم ذاك. قَالَ: قد عملت لفلان وعملت لفلان، فما بالي، قَالَ: فانظر أحد بنيك ممن تثق بدينه وأمانته وعقله، فقَالَ: ما في بَنِيَّ أحدٌ أثق لك به، قَالَ: حتى كثر الكلام بينهما. ١٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٤٠٩٩] : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: صَلُّوا صَلاَةَ الْهَجِيرِ، فَإِنَّا كُنَّا نَسْتَحِبّهَا. أقول: الهجير من وقت صلاة الظهر إلى وقت صلاة العصر. ١٨ - قال الدارمي في مسنده [٢٧٦] : أخبرنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن ابن عون عن محمد قال: كان أنس قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم. ١٩ - قال سعيد بن منصور في سننه [٣٢٦] : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صدْورِ وَصَايَاهُمْ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، أَوْصَى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَأَوْصَى مَنْ تَرَكَ مِنْ أَهْلِهِ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَيُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ، وَأَوْصَاهُمْ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} . ٢٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٥١٦٥] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا نُجَمِّعُ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ. نجمع يعني نصلي الجمعة. هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.