الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:فهذا حديث مختلف في إسناده عن هكذا عن زهير بن محمد التميمي عن يزيد بن يزيد الأزدي عن خالد بن اللجلاج العامري عن عبد الرحمن بن عائش الحضرميليس من الرواة: رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الإسناد 2:Jhdm bin 'Abdullah bin Aby عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن Zayd bin Salam عن ذو مخبر الحبشي عن عبد الرحمن ابن عائش الحضرمي عن مالك بن أخيمر اليمامي عن معاذ بن جبل الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم
الشيخ: وقد روي من وجه آخر، وكلها ضعيف. وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبد اللّه، ثم رواية موسى بن خلف، وفيهما ما دل على أن ذلك كان في النوم. ثم تأويله عند أهل النظر على وجهين:- أحدهما: أن يكون معناه: وأنا في أحسن صورة. كأنه زاده كمالا وحسنا وجمالا عند رؤيته. وإنما التغير وقع بعده لشدة الوحي وثقله. والثاني: أنه بمعنى الصفة، ومعناه أنه تلقاه بالإكرام والإجمال، فوصفه بالجمال. وقد يقال في صفات اللّه (تعالى) إنه جميل، ومعناه أنه مجمل في أفعاله. وأما قوله: «فوضع كفه بين كتفي» فكذا في روايتنا. وفي رواية بعضهم يده. وتأويله عند أهل النظر إكرام اللّه إياه وإنعامه عليه، حتى وجد برد النعمة- يعني روحها- وأثرها في قلبه، فعلم ما في السماء والأرض. وقد يكون المراد باليد الصفة، ويكون المراد بالوضع تعلق تلك الصفة بما وجد من