الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسن

أبو جهل، وعبد اللّه بن أبي أمية: أ ترغب عن ملة عبد المطلب! فلم يزل النبي صلى اللّه عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد أنه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا اللّه. فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: أما واللّه لأستغفرن لك ما لم أنه عنك. فأنزل اللّه عز وجل : ما كانَ لِلنَّبِيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ولَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ «٦» . فأنزل اللّه (تعالى) في أبي طالب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ولكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ «١» . رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان، وأخرجاه من حديث معمر وغيره عن الزهري «٢» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، حدثنا المقري، حدثنا حياة، أنا أبو هانى أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: إنه سمع عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما يقول: إنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين اصبعين من أصابع الرحمن جل جلاله كقلب واحد، يصرفها كيف يشاء. ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: اللهم يا مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك. رواه مسلم في الصحيح، عن زهير بن حرب، وابن نمير، عن عبد اللّه بن يزيد المقري «٣» . وأخبرنا أبو عبد اللّه، وأبو طاهر، وأبو زكريا، وأبو سعيد، قالوا: حدثنا أبو العباس، أنا محمد، حدثنا بشر بن بكر، عن ابن جابر، قال: سمعت بشر بن عبيد اللّه، قال: سمعت أبا إدريس الخولاني، يقول: سمعت النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه. و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة. أخبرنا أبو بكر، محمد بن الحسن بن فورك الإمام، أنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن سعد، عن الزهري ح. وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو عبد اللّه، محمد بن عبد اللّه الصفار- إملاء- حدثنا أبو جعفر، أحمد بن مهدي بن رستم- صاحب أبي عبيد- حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد اللّه أن عبد اللّه بن عمر (رضي اللّه عنهما) قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول: ألا إنما بقاؤكم فيما سلف من الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس. أعطى أهل التوراة التوراة، فعملوا بها، حتى انتصف النهار، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، وأعطى أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا. ثم أعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين. فقال أهل التوراة والإنجيل: ربنا هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا. فقال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ فقالوا: لا. فقال: فضلي أوتيه من أشاء. لفظ حديث شعيب. رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان، عن عبد العزيز الأوسي، عن إبراهيم بن سعد «١» . أخبرنا أبو الحسن، علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا خلف بن عمرو العكبري، حدثنا معافا بن سليمان، حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي بن أسامة العامري، وهو ابن ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: مثل المؤمن مثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها. فإذا سكنت اعتدلت. قال: وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء. ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها اللّه إذا شاء. رواه البخاري في الصحيح، عن محمد بن سنان، عن فليح «٢» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.