عمرُ رضي الله عنه وافقتُ ربِّي في ثلاث، قلت: يا رسولَ الله! لو اتَّخَذْنا من مقام إبراهيم مصلَّى، فنزلت: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ، وقلت: يا رسولَ الله، إنَّ نساءَك يَدخل عليهنَّ البرُّ والفاجرُ، فلو أَمرتَهنَّ أن يَحتجبنَ؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغَيْرة، فقلت لهنَّ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} ، فنزلت كذلك. ثم رواه أحمد ، عن يحيى وابن أبي عَدي. كلاهما عن حميد، عن أنس، عن عمرَ أنَّه قال: وافقتُ ربِّي في ثلاث، ووافقني ربِّي في ثلاث ... ، وذَكَره. وأخرجه البخاري ، عن عمرو بن عَون. والترمذي ، عن أحمد بن مَنيع. والنسائي ، عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي. وابن ماجه ، عن محمد بن الصبَّاح. كلُّهم عن هشيم، به. ورواه البخاري -أيضًا- ، عن مُسدَّد، عن يحيى -وهو القطَّان-. ورواه الترمذي -أيضًا- ، عن عَبد بن حميد، عن حجَّاج بن منهال، عن حماد بن سَلَمة. والنسائي ، عن هَنَّاد، عن يحيى بن أبي زائدة. كلاهما عن حميد -وهو: ابن تَيرويه الطَّويل-، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواه / (ق ٣٠٣) الإمام علي ابن المديني، عن يزيد بن زُرَيع، عن حميد، به. وقال: هذا من صحيح الحديث، وهو بصري. طريق أخرى